صحوت من نومي على أثر رفسات في بطني. شاهدت ثلاثة أشخاص في المنزل. رجلان وامرأة. الرجل الكبير السن ضخم، متين البنية. راح يتكلم لغة أجهلها تماماً. أعتقدت في بادئ الأمر إنه مجرد حلم. فما أكثر الأحلام التي أرى.
جرني الرجلان من السرير.. (أنا ضعيف البنية).
– سريري! بيتي! ماذا تفعلان!؟
راح الرجل الضخم يتكلم مع المرأة التي يبدو أنها زوجته. كانت منفعلة قليلاً، يظهر أنها كانت تشاركني جزءاً يسيراً من عاطفتي الملتهبة.
أجلسني الرجل على الكرسي. وقف الشاب ورائي. الرجل الكبير تناول ورقة صفرا كبيرة، انطلق يقرأ ويقرأ. لم أفهم شيئاً.
فقلت:
– لا أفهم هذه اللغة أيها السادة، وهذا بيتي.
لم يهتم الرجل باحتجاجي. واصل القراءة.
– ماذا تريدون مني بصراحة؟!
فرغ من القراءة. ناولني الورقة. الورقة سميكة، مخططة، فيها كتابات وصور غريبة. صور بحر وسفن وبنوك وشركات.
– أهو فيلم أيها السادة أم مسرحية مرتجلة ما تقومون به؟
المرأة تصرخ. إنها متشنجة. لا شك أنها تدافع عني. لم يهتم الرجل بصراخها. ألقى الورقة. فجأة راح الرجل يرقص أمامي. (لا تقلد زوربا أيها الحقير) أشار في حركاته إلى بيتي. وإلى بلاد بعيدة، هذا البيت، يقول بالإشارة، بيتي. إنه لنا. أنت، لي أنا، أجنبي.
وقفت محتجاً:
– إنه منزلي، وأنتم الغرباء المحتلون!
مضى في رقصه، أشار إلى أنهم أقوياء، يملكون البر والبحر والجو، وأنه لا يحق لنا العيش هنا. الحيوانات الضعيفة لا مكان لها بين الوحوش القوية.
هدأ الرجل. كان العرق يتصبب منه. ثم أحسست بضربة عنيفة على صدغي من الخلف. أمسكني الرجلان بعنف أخرجاً حبلاً وربطاني بالكرسي.
– ما الذي تفعلانه؟! أيها الناس.. يا أهل الحي!
انطلقت في هتاف وصراخ عنيفين. وضع الشاب منديلاً قذراً في فمي.
هنا قامت المرأة ضاحكة. فتحت الباب ومضت. بعد لحظات كان عدة أطفال صغار يتدافعون إلى منزلي، أقصد المنزل. وقفوا أمامي. بدت الدهشة على وجوههم. كأنهم يشاهدون هندياً أحمر. اقترب أحدهم مني. يبدو أنّه متأثر. هتف به والده. ابتعد. ثم انطلق الصغار في أنحاء البيت يضحكون.
لا قدرة لي على الكلام. لا قدرة لي على التفسير. لا قدرة لي على الاحتجاج.
جاءت الأم مرة أخرى. معها الآن شابة نحيفة. رائعة الجمال. هل أنا وحش أيتها السيدة المحترمة جداً؟
أحضر الشاب العديد من كتب مكتبتي. ألقاها في الفناء. هتف للصغار بلغته الغريبة. فأسرع هؤلاء إلى الكتب يحملونها إلى الخارج.
إنها كتب عظيمة أيها السادة تحتوي أراء قيمة لمفكرين كبار خدموا البشرية. ألقوا ثيابي، أحرقوها، أما هذه فلا!
سمعت طرقات على الباب. مضى الوالد. بعد لحظة دخل مع ضابط المركز في حينا. فرحت كثيراً بمجيئه. كأنه على موعد مع هذا الكابوس. أنه أحمد، أحمد زميلي القديم في الدراسة، الذي كان يعتمد علي كثيراً أيام الامتحانات.
اقترب مني. نزع المنديل. هتفت:
– من هؤلاء؟ من هؤلاء الغجر؟
– …………..
– لقد حطموا أعصابي. أنقذني منهم. كدت أعتقد أنه حلم رهيب لن ينتهي.
– أصبر لحظة حتى نحقق في الموضوع.
– إنه بيتي يا أحمد. دخلوا علي، واحتلوا منزلي بكل قوة وعنف وبشكل لا أخلاقي.
ـ انتظر لحظة حتى أسمع أقوال السيد.
– تسمع أقواله…؟ ألا ترى وضعي الموضوعي..!
ثم منذ متى تعرف أنت لغة أجنبية؟؟
– إذا لم تسكت سأضع المنديل في فمك القذر.
كانت ضربة قاسية. ثم راح يستمع إلى حديث الرجل الضخم.
بعد لحظة نادى العديد من رجاله. أحاطوا بي. هتفت:
– ما هذا يا أحمد؟ سرقوا منزلي وأنت تساعدهم؟!
– أحمد الله على سلامتك. غيرك حدث له أسوأ مما حدث لك.
ـ آه يوجد غيري أيضاً! يا لها من لعبة قذرة!
– خذوه إلى السجن، حذار أن يفلت منكم.
ابنُ السيد رواية لـ عبـــــــدالله خلـــــــيفة
رواية ابنُ السيد لـ عبـــــــدالله خلـــــــيفة
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
اغـتيال ـ قصة قصيرة : عبـــــــدالله خلـــــــيفة
في تلك الليلة، كان المقهى يغرق في ضوء أصفر شاحب، تتصاعد فيه رائحة القهوة المحروقة والدخان الرطب، بينما كان المذياع يبث أغنية قديمة تقطعها وشوشة غامضة. فجأة انفتح الباب بعنف، ودخلت جماعة لا يعرف أحد من أين جاءت ولا كم كان عدد أفرادها. توزعوا بين الطاولات كأنهم يحفظون المكان عن ظهر قلب، ثم أغلق أحدهم المذياع. قال بصوت منخفض لكنه نافذ: استمروا في اللعب والأكل والشرب… كأن شيئاً لم يحدث.
غير أنّ الهمس انقطع عند الطاولة القريبة من الجدار. اقترب رجلان: أحدهما طويل بوجه حاد كأنه خارج من ظل، والآخر قصير يحمل كراسة سوداء صغيرة. كان على الكرسي رجل شبه نائم، رأسه مائل إلى صدره، ويده تبحث في الهواء عن شيء مفقود.
قال الطويل بحدة: ـ هيا. قم.
فتح الرجل عينيه بصعوبة. لم يلتفت إليهما أولاً، بل راح يتحسس صدره وجيوبه والطاولة أمامه.
تمتم مذعوراً: ـ نظارتي… لا أرى بدونها.
جلس القصير قربه وفتح كراسته، بينما انحنى الطويل فوق الطاولة كمن يشم أثراً غير مرئي.
قال الطويل: ـ كفى بحثاً عن نظارة غير موجودة. أجب عن الأسئلة.
مضى الرجل يبحث عن نظارته. صاح فجأة:
– سرقوها. أولاد الحرام!
– كفى تلاعبا. وأجب عن أسئلتي!
– ينبغي أن أتمكن من رؤيتكم أولاً، هذا فظيع.
– لا تحاول التلاعب بالقانون!
– القانون يجب أن يحمي ملكيتي المسروقة!
أمسك القصير الرجل من كتفه. صاح:
– لا تجعلنا نستعمل معك الإجراءات المشددة!
– إنه يحاول أن يفلت من الجريمة التي حدثت.
صاح الرجل:
– أية جريمة! تعني سرقة النظارة.
قال الطويل، وهو يشير إلى زاوية المقهى التي ازدحم حولها الظل: ـ وجدنا أحد الرواد مقتولاً. اسمه هارون. سقط قرب هذه الطاولة، ولم يسمع أحد صرخته. الغريب أن كوبه ظل ساخناً، والسيجارة بين أصابعه لم تنطفئ، وآخر جملة قالها ـ بحسب شاهد لا نراه الآن ـ كانت: الجو اليوم رديء جداً.
ابتلع الرجل ريقه، ثم قال: ـ أي تحقيق هذا؟ أنا شخص مسروق، وأنتم تسألونني عن ميت لا أعرفه!
قال القصير وهو يكتب: ـ كل من في المقهى تحت التحقيق. لكنك الوحيد الذي كان قريباً منه… والوحيد الذي يدعي أنه لم ير شيئاً.
قال الرجل: ـ كيف أرى ونظارتي مفقودة؟ ابحثا عنها أولاً، فقد تكون عند القاتل. عندها أمسكه الطويل من جيب قميصه وهزه بعنف.
صرخ الطويل: ـ أنت متهم بقتل هارون.
– ومن هارون! سارق النظارة؟
قال القصير: ـ رجل ضخم الجثة، غريب المهنة، لا يعرف أحد إن كان تاجراً أو مخبراً أو شبحاً يتكرر ظهوره في المقهى كلما وقع أمر سيئ.
– لم أره.
– جلس قربك هنا.
– لم أره.
– قال لك: الجو اليوم رديء جداً.
– هل تعتقد أنه سارق..
قاطعه الطويل بحنق:
– هل سمعته يقول ذلك؟
– لم أره.
– بالطبع لم تره، ولكن ألم تسمعه أيضاً؟
– ومن أين لي أن أسمعه ونظارتي في جيبي!
– وما دخل نظارتك في سمعك؟
– عندما أنزع نظارتي أنام.
– ولم لا تنام الآن؟؟
– أنت تمنعني!
قال الطويل وهو يطرق على الطاولة بإصبعه: ـ هنا سقط هارون. هنا تحديداً. والغريب أننا وجدنا قرب جسده أثراً دائرياً صغيراً، كأنه تركته عدسة نظارة، وقطرة دم واحدة على منديل أبيض لا يخصه.
– وكيف عرفت أنه قال: الجو اليوم رديء جداً؟!
قال الرجل فجأة: ـ وكيف عرفتم جملته الأخيرة؟ من أخبركم؟
أجاب الطويل بعد صمت قصير: ـ هو أخبرني. ثم ابتسم ابتسامة ضيقة، كأنه أدرك أن العبارة وحدها تكفي لصنع فخ.
– لا يحق لك التدخل في هذه الشؤون.
قال الرجل: ـ ميت يخبرك؟ هذا تناقض. إما أنه لم يمت، أو أنكم تعرفون القاتل وتبحثون عن شاهد أعمى.
قال الطويل للقصير: ـ سجل. المتهم يلاحظ التناقضات بسرعة خطرة. هذه علامة من علامات المعرفة المسبقة.
أخرج القصير كراسة جيب سوداء، وعلى غلافها بقعة بنية جافة. حين فتحها ظهر بين الصفحات خيط رفيع من زجاج مكسور، فارتجف الرجل.
همس: ـ أسمع صرير قلم… وأشم رائحة زجاج محترق.
– إن الكاتب استطاع العثور على نقطة خطيرة تدينك.
– هل اكتشافي للتناقض الذي وقعت فيه نقطة خطيرة تدينني بدلاً من أن تدينك أنت!
– سؤال آخر يا سيد..
– قبل أن تسأل يجب أن تجيب.
– ليس من مهمتي الإجابة، أنت المستجوب. يجب أن تفهم طبيعة العلاقة التي بيننا.
– هذا إهدار لحق الرأي الدستوري!
أسرع القصير بالكتابة وهو فرح.
– نقطة أخرى تبرهن على جريمتك. أرى أنك تتجاوب معنا تماماً.
– ماذا يحدث؟ كيف هذا؟
سأل الطويل: ـ ما الذي قادك إلى هذا المقهى في هذه الساعة تحديداً؟
قال الرجل: ـ التعب. جئت من العمل لأستريح. جلست هنا، نزعت نظارتي، ثم غرقت في نوم لا يشبه النوم.
– بمعنى انك كنت متذمراً؟
– كنت تعباً.
– وكان في نيتك القتل؟
– بحثت عن أقرب كرسي..
– وفجأة صادفت عدوك؟
– جلست قربه بالفعل..
– وتظاهرت بالنوم ثم طعنته؟
قال الرجل بصوت متقطع: ـ في الحلم فقط. رأيت هارون يمد يده إلى نظارتي، يضحك بلا فم، ثم يطاردني بين آلات المصنع. كلما ركضتُ، سمعتُ عدسات تتكسر تحت قدمي.
قال القصير وهو يرفع رأسه: ـ الحلم اعتراف حين يعجز الواقع عن الكلام.
– حلمت أنه يضايقني بجسمه الضخم.
– ومن هنا جاءت فكرة القتل؟
– أردت الابتعاد ولكنه طاردني..
– هل قبض عليك؟
– هربت منه، وصلت إلى مصنعي.
– وبعد؟
قال الرجل: ـ عندما أفقت، لم أجد نظارتي. وجدت الكرسي القريب فارغاً، والهواء بارداً، وكأن أحداً نهض مسرعاً قبل أن يترك دليلاً كاملاً.
– وهنا قمت بقتله؟
– لا. نمت ثانية.
– لماذا؟
قال الرجل: ـ لأنها سرقت. وسرقة النظارة ليست شيئاً صغيراً. من يأخذ نظارتي يأخذ قدرتي على تمييز الوجوه، على معرفة من يسأل ومن يتهم ومن يقتل.
– وبعد ذلك؟
– جاءني اثنان.
– وما علاقتهما بالشخص الأول؟
– راحاً يحققان في أمره.
– تتحدث عنا إذن؟
– بالطبع وجدتكما بعد ذهابه، المطاردة ذات أشكال مختلفة.
– ولكنك قتلته؟!
– لم أقتله. لقد ذهب. سرق نظارتي ومنعني من اكتشاف هويتكما جيداً.
– هل تعلم أن بحثك عن النظارة أدى إلى الجريمة؟
– وكيف؟
– كلما طرحت أسئلة كان ذلك أسوأ. ينبغي أن تهتم بالإجابة الصحيحة فقط.
– والعمل، هل أنا بريء الآن؟
– أنت قاتل. وقد كان تسلسل التحقيق الدقيق إلى هذه النتيجة أمراً مؤكداً.
أحَسَّ بالدوار. تمنّى لو يشاهد بقية رواد المقهى ماذا يفعلون.
قال الطويل: ـ كل الدلائل ضدك: نومك في وقت الجريمة، حلمك العنيف، بحثك المحموم عن النظارة، والعدسة التي وُجدت قرب الجثة. حتى صمتك دليل، وكلامك دليل، وخوفك دليل. في القضايا الغامضة لا نحتاج إلى قاتل بقدر ما نحتاج إلى معنى واضح للجريمة.
قال الرجل متوسلاً: ـ إذن فتشوا عن النظارة. إن وجدتموها ستعرفون من رآني ومن لم يرَ هارون.
ابتسم الطويل ساخراً وقال: ـ لو كنت قاتلاً لكان الأمر أبسط. المشكلة أنك ربما تكون بريئاً، والبراءة في مكان كهذا تهمة لا تقل خطراً عن القتل.
– ها! ما هذا؟
– للأسف الشديد أعمالك كلها تثبت جريمتك. الوقاحة والتحدي. الرغبة في التدمير والهدم. الأحلام الخطرة.
صرخ الرجل: ـ أنا لم أقتل أحداً. أريد نظارتي فقط.
– مرة أخرى! هذه الأقوال تزيد متانة حكمنا.
– لا ينفع معكم سوى السكوت.
– السكوت أيضاً له مضاره.
– حتى السكوت!؟
– السكوت يعني الرفض السلبي.
– وما هو العقاب بعد هذه التهم كلها؟
قال الطويل: ـ الحكم جاهز. العقاب هو الإعدام يا سيد.
– الإعدام؟؟ هل جننتما؟؟ أنا لم أتوقع..
– هذه ليست مهمتنا.
– …
ثم مال القصير نحوه، ووضع على الطاولة شيئاً صغيراً يلمع تحت الضوء الأصفر: نصف عدسة مكسورة. قال بهدوء: ـ لا فائدة. الحل الوحيد أن تنضم إلى هيئة التحقيق. عندها فقط ستعرف أين اختفت النظارة، ومن كان يضعها عندما مات هارون.
– …
مد الرجل يده المرتجفة نحو نصف العدسة. في تلك اللحظة انعكس فيها وجه ثالث لا يقف أمامه أحد. سمع المذياع المغلق يهمس من جديد بالجملة نفسها: الجو اليوم رديء جداً. وعندما التفت رواد المقهى، لم يجدوا هارون وحده ميتاً في الزاوية، بل وجدوا الكرسي المقابل فارغاً، والكراسة السوداء مفتوحة على صفحة كتبت فيها عبارة واحدة: المتهم القادم كان يظن أنه لا يرى.
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
مقولات واقتباسات لـ عبدالله خليفة عن «قوة الكلمة والأدب» 💡
“لا تأتي قوة الكلمة من شقشقة اللغة، بل من التعبير عن المعاناة العامة”
“الكلمة الحقيقية ترتفع في سماوات الأدب البشري الخالد”
“الكتابة سجلٌ للاعتراف”
“كلما امتلكت الكلمة سحر التعبير الشعبي، صاغت صور البطولة اليومية”
“العمل الأدبي ليس فسحة ومتعة فحسب، بل هو انشغال بالأسئلة المصيرية”
“الحرية الحقيقية تبدأ من التغيير، وصناعة الوعي بالواقع”
“مواجهة الفساد وثقافة الكذب، تبدأ بإنتاج فكرٍ حقيقي متجذر في الأرض”
“أغنية الماء والنار: صراع الهوية والوجود”
“الينابيع: أسئلة الإرادة والتغيير في لحياتنا المعاصرة”
“البطولة اليومية تُصنع في تفاصيل الحياة البسيطة”
“الكتابة سجلٌ للاعتراف.”
“قوة الكلمة من معاناة الناس.”
“أدبٌ يرتفع في سماوات الخلود.”
“كلماتٌ تصوغ البطولة اليومية.”
“الأدب.. أسئلة مصيرية لا نزهة عابرة.”
“الحرية وعيٌ بالواقع.”
“فكرٌ حقيقي.. أرضٌ صلبة.”
“صناعة الوعي.. بداية التغيير.”
“بالفكر المتجذر نواجه الزيف.”
“الكلمة مواجهة.”
“تفاصيل بسيطة.. بطولات يومية.”
“أدب حقيقي.. لواقع حقيقي.”
قوة الكلمة: “لا تأتي قوة الكلمة من شقشقة اللغة والتلاعب بالألفاظ، بل من التعبير عن المعاناة العامة وقضايا الوطن.”
سحر التعبير الشعبي: “كلما امتلكت الكلمة سحر التعبير الشعبي وصور البطولة اليومية ارتفعت في سماوات الأدب البشري الخالد.”
الكلمة ليست مجرد حروف: “الكلمة ليست حروفاً مجردة بل قوة تعبير سحرية عن مضمون شعبي مقاوم يتصدى للصدأ والغبار التاريخي ونشر الجهل.”
الكاتب الحقيقي: “ليس الكاتب الخائب ولا الصحفي المنعزل، بل الكاتب المدافع عن شعبه، المعبر عن تاريخه وقضاياه المضيعة في ثرثرات المثقفين.”
الكلمة نار الحقيقة: “الكلمة نار الحقيقة إلى الأبد، ومن الكلمة نشأت الحضارات والرسالات، وظهرت الرموز والدساتير تشع للبشرية الخير والجمال.”
الرهان على القلم: “ليس للكتاب سوى أقلامهم، فهي وحدها الباقية، تتحولون إلى عظام وذكريات ولا يبقى سوى قلمكم يقول ما آمنتم به وما ناضلتم لأجله.”
الكلمة عنده سلاح مقاومة وليست زخرفة لغوية.
الأدب الحقيقي هو أرشيف كاشف للبلد وللمحرومين، لا أداة للتملق أو التزييف.
الكاتب الصادق يعيش في زاوية العتمة وقلبه على الوطن، حتى لو دفع ثمن ذلك سجناً أو تغييباً.
الكلمة الصادقة هي التي تخلّد الحضارات وتبقى شاهدة على التاريخ.
مقولات عن الأدب والتغيير الاجتماعي
الأدب أداة مقاومة: “الأدب الحقيقي هو الذي يقف في مواجهة الظلم، ويعبر عن صوت الناس المقموعين.”
الكلمة تكشف الواقع: “الكلمة الصادقة تكشف الزيف وتفضح الاستبداد، فهي مرآة المجتمع وضميره الحي.”
الأدب والتاريخ: “الأدب أرشيف كاشف للبلد وللمحرومين، يفضح ما يُطمس في ثرثرات المثقفين.”
الأدب والتغيير: “الأدب ليس زخرفة لغوية، بل فعل تغيير اجتماعي يزرع الوعي ويشعل المقاومة.”
الأدب والحرية: “الأدب هو صوت الحرية، يكتب من قلب العتمة ليضيء الطريق أمام الناس.”
عن معاناة الناس وقضايا الوطن بعيدًا عن الزيف والمجاملة.
أبرز مقولات عبدالله خليفة عن قوة الكلمة والأدب
قوة الكلمة: “لا تأتي قوة الكلمة من شقشقة اللغة والتلاعب بالألفاظ، بل من التعبير عن المعاناة العامة وقضايا الوطن.”
سحر التعبير الشعبي: “كلما امتلكت الكلمة سحر التعبير الشعبي وصور البطولة اليومية ارتفعت في سماوات الأدب البشري الخالد.”
الكلمة ليست مجرد حروف: “الكلمة ليست حروفاً مجردة بل قوة تعبير سحرية عن مضمون شعبي مقاوم يتصدى للصدأ والغبار التاريخي ونشر الجهل.”
الكاتب الحقيقي: “ليس الكاتب الخائب ولا الصحفي المنعزل، بل الكاتب المدافع عن شعبه، المعبر عن تاريخه وقضاياه المضيعة في ثرثرات المثقفين.”
الكلمة نار الحقيقة: “الكلمة نار الحقيقة إلى الأبد، ومن الكلمة نشأت الحضارات والرسالات، وظهرت الرموز والدساتير تشع للبشرية الخير والجمال.”
الرهان على القلم: “ليس للكتاب سوى أقلامهم، فهي وحدها الباقية، تتحولون إلى عظام وذكريات ولا يبقى سوى قلمكم يقول ما آمنتم به وما ناضلتم لأجله.”
الكلمة عنده سلاح مقاومة وليست زخرفة لغوية.
الأدب الحقيقي هو أرشيف كاشف للبلد وللمحرومين، لا أداة للتملق أو التزييف.
الكاتب الصادق يعيش في زاوية العتمة وقلبه على الوطن، حتى لو دفع ثمن ذلك سجناً أو تغييباً.
الكلمة الصادقة هي التي تخلّد الحضارات وتبقى شاهدة على التاريخ.
مقولات عن الأدب والتغيير الاجتماعي
الأدب أداة مقاومة: “الأدب الحقيقي هو الذي يقف في مواجهة الظلم، ويعبر عن صوت الناس المقموعين.”
الكلمة تكشف الواقع: “الكلمة الصادقة تكشف الزيف وتفضح الاستبداد، فهي مرآة المجتمع وضميره الحي.”
الأدب والتاريخ: “الأدب أرشيف كاشف للبلد وللمحرومين، يفضح ما يُطمس في ثرثرات المثقفين.”
الأدب والتغيير: “الأدب ليس زخرفة لغوية، بل فعل تغيير اجتماعي يزرع الوعي ويشعل المقاومة.”
الأدب والحرية: “الأدب هو صوت الحرية، يكتب من قلب العتمة ليضيء الطريق أمام الناس.”
الأدب عند عبدالله خليفة هو قوة اجتماعية لا تنفصل عن قضايا الناس.
الكلمة الصادقة هي التي تغير الواقع وتبني وعياً جماعياً.
الكاتب الحقيقي يعيش في قلب المجتمع، ويكتب من أجل الحرية والعدالة.
مقولات عن الكاتب الحقيقي
الكاتب المدافع عن شعبه: “ليس الكاتب الخائب ولا الصحفي المنعزل، بل الكاتب المدافع عن شعبه، المعبر عن تاريخه وقضاياه المضيعة في ثرثرات المثقفين.”
الكاتب في قلب العتمة: “الكاتب الحقيقي يعيش في زاوية العتمة، قلبه على الوطن، يكتب من أجل الحرية حتى لو دفع ثمن ذلك سجناً أو تغييباً.”
الكاتب والصدق: “الكاتب الصادق لا يزيّف الواقع ولا يجمّل القبح، بل يكشف الحقيقة مهما كانت مؤلمة.”
الكاتب والضمير: “الكاتب هو ضمير الأمة، يكتب بدمه قبل قلمه، ويقف في مواجهة الزيف والخراب.”
الكاتب والحرية: “الكاتب الحقيقي لا يكتب ليُرضي السلطة أو السوق، بل ليُحرر الإنسان من قيوده.”
الكاتب عند عبدالله خليفة هو صوت الشعب لا صوت السلطة.
يعيش في قلب المعاناة ويكتب بصدق، حتى لو كان الثمن قاسياً.
الأدب عنده فعل مقاومة، والكاتب هو ضمير المجتمع الذي لا يساوم على الحقيقة.
عبدالله خليفة اعتبر الحرية والعدالة جوهر الأدب والفكر، ورأى أن الكلمة الصادقة هي التي تفتح الطريق أمام الشعوب نحو التحرر والكرامة.
أبرز اقتباسات عبدالله خليفة عن الحرية والعدالة
العقل والحرية: “العقل هو الثمار الفكرية الصائبة التي تنتجها القوى الجماعية والأفراد خلال الفترات والحقب، وتستفيد منها الأجيال وتوظفها للمزيد من التطور والحرية.”
المثقف بين الحرية والاستبداد: في أحد بحوثه قال إن المثقف العربي يعيش صراعاً دائماً بين الحرية والاستبداد، وإن الأدب هو وسيلة لكشف هذا الصراع وتحرير الإنسان.
الأدب والعدالة الاجتماعية: “الأدب الحقيقي هو الذي ينحاز للعدالة الاجتماعية، ويقف مع المحرومين ضد التهميش والظلم.”
الحرية كقيمة إنسانية: “الحرية ليست شعاراً سياسياً، بل هي قيمة إنسانية كبرى، لا يبدع الأدب إلا في ظلها.”
العدالة والوعي: “العدالة لا تتحقق إلا بوعي الناس، والأدب هو الذي يزرع هذا الوعي ويجعله قوة مقاومة.”
الحرية عنده ليست مجرد مطلب سياسي، بل شرط أساسي للإبداع الأدبي والفكري.
العدالة الاجتماعية هي محور الأدب الصادق، الذي يعبر عن أصوات المهمشين والمقموعين.
المثقف والكاتب الحقيقي يعيش في مواجهة الاستبداد، ويكتب ليحرر الإنسان لا ليجمل الواقع.
عبدالله خليفة يرى أن المثقف الحقيقي هو المثقف العضوي، الذي ينخرط في قضايا شعبه ويضع حياته في خدمة الحرية والعدالة، بعيدًا عن الترف الفكري أو الانعزال عن المجتمع.
أبرز اقتباسات عبدالله خليفة عن دور المثقف
المثقف العضوي: “إنه المثقف العضوي، المناضل القادم من الأرض وعشق التراب، الذي نثر دمه للجماهير وضحى بزهرة شبابه من أجل الشعب.”
المثقف والوعي الشعبي: “حين ينساق المثقف مع فئات الشعب المتخلفة ولا يناضل لأجل حقوقها وتطورها، يتجاوزه الشعب لأن قوى جديدة تظهر وتنزع الورق الأصفر من شجرة الشعب الخضراء الأبدية.”
المثقف والحرية: “الثقافة النيرة المتقدمة هي أولى الأولويات الفكرية، فهي أنشودة الحرية التي تشدو بها الشعوب.”
المثقف والعدالة الاجتماعية: “المثقف الحقيقي هو المنتصر لكرامة الإنسان وكبرياء الفقراء والكادحين، لا يهادن ولا يساوم ولا يجامل.”
المثقف عنده ليس مجرد قارئ أو منظّر، بل مناضل عضوي يعيش مع هموم الناس.
دوره أن يكون ضمير المجتمع، يكشف التناقضات ويواجه الاستبداد.
المثقف الذي ينعزل عن قضايا شعبه يفقد قيمته، بينما المثقف الصادق يظل مرتبطًا بالحرية والعدالة.
عبدالله خليفة اعتبر الثقافة الوطنية مشروعاً فكرياً ونضالياً شاملاً، يرى أنها ليست ترفاً أو زخرفة بل جزء من معركة الحرية والعدالة، وأنها تعبير عن هوية الشعب وذاكرته الجماعية.
وطن للثقافة وثقافة للوطن: “الثقافة الوطنية في عالم الكاتب المبدع ليست آنية أو طارئة، بل مشروع فكري كبير يتماهى فيه المثقف مع هموم الوطن وحلم الحرية.”
الثقافة النيرة: “الثقافة النيرة المتقدمة هي أولى الأولويات الفكرية، فهي أنشودة الحرية التي تشدو بها الشعوب.”
ذاكرة النضال الوطني: “ليس فينا من هو كامل، لكن فينا من جمع الحطب القليل للتنور الوطني، ومن كتب المنشورات في الليل المعتم، ومن خط أول شعار على الجدار العالي بكلمة يسقط الاستعمار.”
الثقافة والهوية: “الثقافة الوطنية ليست زخرفة، بل هي قراءة للراهن والمستقبل، لم تعقها جدران الزنازين ولا أغوتها المغريات.”
الثقافة الوطنية عند عبدالله خليفة هي مشروع مقاومة يربط الأدب والفكر بالنضال الشعبي.
هي ذاكرة جماعية تحفظ تاريخ الشعب وتكشف الاستعمار والاستبداد.
المثقف الوطني هو الذي يجعل الثقافة أداة للحرية والعدالة، لا مجرد ترف فكري.
عبدالله خليفة اعتبر الهوية البحرينية جزءاً أصيلاً من مشروعه الفكري والأدبي، ورأى أن الثقافة الوطنية هي الوعاء الذي يحفظ هذه الهوية ويجعلها قادرة على مواجهة الاستعمار والتزييف.
الهوية والذاكرة: “الهوية البحرينية ليست مجرد انتماء جغرافي، بل هي ذاكرة نضال ووعي جمعي، تشكلت عبر مقاومة الاستعمار والظلم.”
الثقافة والهوية الوطنية: “الثقافة الوطنية ليست زخرفة، بل هي قراءة للراهن والمستقبل، لم تعقها جدران الزنازين ولا أغوتها المغريات.”
الهوية الشعبية: “الهوية البحرينية تنبع من الشعب، من كفاحه اليومي وصموده، وهي ليست هوية مفروضة من فوق.”
الهوية والمقاومة: “الهوية الوطنية هي سلاح مقاومة، تحمي المجتمع من الذوبان في الاستعمار الثقافي وتمنحه قوة الاستمرار.”
الهوية البحرينية عند عبدالله خليفة هي هوية مقاومة وليست مجرد شعار.
ترتبط بالثقافة الوطنية التي تحفظ ذاكرة الشعب وتكشف الاستعمار.
يرى أن الأدب والفكر هما أدوات لترسيخ هذه الهوية وحمايتها من التزييف.
اقتباسات عبدالله خليفة عن الكلمة تكشف الواقع
الكلمة الصادقة: “الكلمة الصادقة تكشف الزيف وتفضح الاستبداد، فهي مرآة المجتمع وضميره الحي.”
الكلمة ليست زخرفة: “لا تأتي قوة الكلمة من شقشقة اللغة والتلاعب بالألفاظ، بل من التعبير عن المعاناة العامة وقضايا الوطن.”
الكلمة نار الحقيقة: “الكلمة نار الحقيقة إلى الأبد، ومن الكلمة نشأت الحضارات والرسالات، وظهرت الرموز والدساتير تشع للبشرية الخير والجمال.”
الكلمة والوعي: “الكلمة ليست مجرد حروف، بل قوة تعبير سحرية عن مضمون شعبي مقاوم يتصدى للصدأ والغبار التاريخي ونشر الجهل.”
“الكلمة عند عبدالله خليفة هي أداة كشف وليست مجرد وسيلة للتزيين.”
“الأدب الحقيقي يفضح الواقع المزيف ويزرع الوعي الشعبي.”
“الكلمة الصادقة هي التي تبقى وتخلّد، لأنها تكشف الحقيقة مهما حاول الآخرون طمسها.”
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
ابنُ السيد رواية لـ عبـــــــدالله خلـــــــيفة
ابنُ السيد هي رواية أدبية بارزة للروائي والقاص البحريني الراحل عبدالله خليفة، صدرت عام 2016.
نبذة عن الرواية: تدور أحداث الرواية حول شخص يعود إلى وطنه بعد رحلة غربة طويلة، لتبدأ معاناته بعد أن يفقد أوراقه الثبوتية خلال السفر. وتتناول الرواية الموضوعات التالية:
صراع الهوية: المعاناة اليومية والضياع والكوابيس التي تلاحق البطل المغترب دون أوراق رسمية.
البحث عن الذات: رحلة البطل لاستعادة نفسه وفهم مصيره المجهول.
الإرث والمبادئ: محاولة العودة إلى الأب وميراثه، والاصطدام مع «ورثة الأب اللصوص» دون التخلي عن مبادئه.
تُمثل هذه الرواية محطة غنية في الأدب الواقعي والاجتماعي البحريني. تلخص السطور التالية بؤرتها الدرامية وأبعادها الفنية:
🎭 الحبكة والمسار الدرامي العودة المبتورة: يعود البطل إلى وطنه بعد غربة قاسية لتبدأ رحلة اغتراب جديدة داخل الوطن.
تجريد الهوية: يؤدي فقدان أوراقه الثبوتية في السفر إلى غرقه في دوامة الضياع والكوابيس والاضطراب.
البحث عن الجذور: يبدأ رحلة شاقة لاستعادة ذاته والعودة لإرث أبيه متمسكاً بمبادئه دون تنازل.
مواجهة الفساد: يتحول تردده إلى صدام عنيف مع ورثة الأب «اللصوص» المستولين على حقوقه.
الذروة المأساوية: تتفجر حياته بعلاقة معقدة مع «سونيا» تنتهي بمقتلها وتجذره في الأرض عبر ابن غير معترف به.
المصير المعلق: يظل البطل محارباً، محبوساً، وباسماً مستعاراً، مستمراً في رحلته الأبدية للبحث عن الأب.
🎭 الأبعاد الفنية والمكانة الأدبية
المحور الفني تفاصيل التوظيف الأدبي في الرواية الواقعية الاجتماعية، تنضم الرواية لروائع خليفة مثل «نشيد البحر» و«الماس والأبنوس» في تشريح الواقع الطبقي القاسي.
أمكنة المسارات: وظف الكاتب الفضاءات الجغرافية باحترافية للتعبير عن أزمة التيه والاغتراب.
البعد السيكولوجي: شكلت الكوابيس والذكريات أدوات درامية عكست التناقض بين المبادئ والواقع المعيش.
تحليل شخصية البطل في رواية «ابنُ السيد» يُمثّل مفتاحاً لفهم الفلسفة الروائية عند عبدالله خليفة؛ حيث لا يتحرك البطل كفرد معزول، بل كرمز للوعي المأزوم في مواجهة التحولات الطبقية والاجتماعية القاسية.
🎭 أبعاد هذه الشخصية المركبة
1. الابعاد النفسية والسيكولوجية: بطل الكابوس والتمزق الداخلي انشطار الهوية والاسم المستعار: يعيش البطل أزمة «فقدان الذات» بعد ضياع أوراقه الثبوتية؛ فالهوية الرسمية ليست مجرد ورق، بل هي اعتراف المجتمع بوجوده. يعيش باسم مستعار، مما يجعله شبحاً في وطنه، كائناً معلقاً بين حقيقته الداخلية وإنكار الواقع له.
البطل الكابوسي والنكوص: تلاحقه الكوابيس والذكريات كآلية دفاع نفسية يعجز من خلالها عن فرز الواقع من الوهم. هذا التردد والاضطراب والتراجع يعكس خوفه من «المواجهة» في البداية، ورغبته السيكولوجية في النكوص والعودة لأمان الطفولة (مرحلة الأب).
عقدة الذنب والارتباط بسونيا: تمثل «سونيا» امتداداً لزمن الغربة؛ علاقته المتفجرة بها ثم مقتلها يعكسان حالة تدمير الذات (Self-Destruction). مقتل سونيا يمثل التخلص العنيف من بقايا «الغربة» للدخول في صراع «الوطن»، لكنه يحمّله عبئاً نفسياً وأخلاقياً ثقيلاً.
2. الأبعاد الاجتماعية والطبقية: المثقف المأزوم ومواجهة «اللصوص» المثقف العضوي المتمسك بالمبادئ: يدخل البطل الرواية متسلحاً بمنظومة قيمية ومبادئ يرفض التخلي عنها. هو يمثل شريحة المثقفين الذين يمتلكون وعياً حاداً بالعدالة، لكنهم يفتقرون للآليات العملية لتغيير الواقع الفاسد.
الصدام مع «الورثة اللصوص»: يتحول البطل من الذاتية إلى الموضوعية عندما يقرر كسر حاجز التردد والتوجه للصدام مع ورثة الأب اللصوص. هنا يجسد الكاتب من خلال البطل الصراع الطبقي؛ فالورثة ليسوا مجرد أقارب، بل هم رمز للطبقة الطفيلية الاستغلالية التي استولت على مقدرات الوطن وتاريخ «الأب/الرمز».
التجذر غير المعترف به: الأبناء في الأدب الواقعي هم المستقبل. ظهور ابن للبطل وتجذره في الأرض يرمزان إلى أن «الأمل» والمستقبل يولدان من رحم المعاناة، حتى وإن كان هذا المستقبل مضطهداً، هجيناً، وغير معترف به رسمياً من قِبل السلطة الاجتماعية السائدة.
3. الأبعاد الرمزية والفلسفية: «أوديب» المقلوب ورحلة البحث الأبدية الأب كرمز للميراث المفقود: الأب هنا ليس شخصاً بيولوجياً فحسب، بل هو رمز للجذور، والتاريخ، والمبادئ الأصيلة. على عكس عقدة أوديب الشهيرة (الصراع ضد الأب)، فإن بطل عبدالله خليفة يخوض صراعاً «من أجل الأب»، باحثاً عن شرعيته المفقودة.
المحارب المحبوس: تنتهي رحلة البطل بالحبس والاستمرار في المحاربة. هذا المآل الفلسفي يكرّس فكرة «البطل التراجيدي»؛ فالانتصار ليس شرطاً، بل القيمة تكمن في «فعل المقاومة» ذاته. الحبس المادي لم يمنعه من مواصلة البحث الفكري والروحي عن أبيه (جذوره).
4. التوظيف المكاني للبطل: «بطل العتبات والمسارات» الانتماء للمنفى: يتضح من خلال البنية الروائية أن البطل لا ينتمي للمكان المستقر؛ في الغربة كان يحلم بالوطن، وفي الوطن يعيش مغترباً بسبب غياب الأبن وأوراقه.
أمكنة العبور: يتحرك البطل في مسارات وأمكنة عابرة (طرقات، سجون، حانات، أماكن مؤقتة)، وهي أمكنة تعكس تذبذبه وعدم استقراره الوجودي، وتخدم حالته السيكولوجية كمطارد وباحث دائم.
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
رواية حورية البحر لـ عبـــــــدالله خلــــــــيفة
رواية لـ«حورية البحر» هي رواية للأديب والروائي البحريني الراحل عبدالله خليفة، صدرت عام 2017.
تتمحور الرواية حول عوالم البحر وعجائبه وتوظيفه كرمز للكفاح والتحول الاجتماعي.
تنتمي الرواية إلى أدب الواقعية الاجتماعية الممزوج بالفنتازيا، حيث يوظف الكاتب بيئة البحر الخليجية (عُمان) وعوالمها الأسطورية لكشف قضايا الاضطهاد والتحولات الاجتماعية والسياسية.
الخط الدرامي وأبرز أحداث الرواية:
البداية والضياع: تعيش بطلة الرواية «كوكب» في بيت بحري وتعتبر نفسها جزءاً من هذا العالم المائي، ولكن حياتها تنقلب بعد وفاة والدها في حادث واضطرارهم لبيع المنزل.
المعاناة في البر: تقودها أمها القاسية للعمل في المدينة (البرية)، حيث تواجه الذل والاستغلال من صاحب العمل الذي يطمع فيها.
الهروب والمقاومة: تلجأ البطلة مجدداً إلى البحر، وتلتقي بحبيبها الذي يتجلى لها في صورة صياد، وتنتقل إلى قرية الصيادين.
البعد السياسي والثورة: تنتقل حورية البحر وسط سواحل عُمان الى اليمن وتدخل أرياف الداخل لتشارك في الحروب والثورات، وتتحول من فتاة غضة إلى جندي صلد يواجه الهزائم العسكرية والتحولات الكبرى برفق قادة الثورة.
تعد رواية «حورية البحر» (الصادرة عن دار نينوى عام 2017) تجسيداً عبقرياً للمشروع الأدبي والفلسفي للروائي البحريني الراحل عبدالله خليفة، حيث يتقاطع فيها التاريخ، والواقعية الاجتماعية، والفنتازيا الأسطورية لتقديم ملحمة عن التحرر الإنساني والسياسي في منطقة الخليج والجزيرة العربية.فيما يلي توسع تفصيلي يعمق فهم البنية السردية، والرموز، والأبعاد الفكرية للرواية:
1. ثنائية (البر والبحر) كبنية صراع طبقي ونفسي يوظف عبدالله خليفة الجغرافيا كأداة لتحليل الصراع الطبقي والاجتماعي: عالم البحر (الطهر والمقاومة): يمثل البحر في الرواية الملاذ الأول والأخير للبطلة «كوكب». هو ليس مجرد مسطح مائي، بل كائن حي، ومصدر للقيم الأصيلة، ورمز للحرية والانعتاق من قيود المادة والعبودية. تجلي البحر في صورة «صياد» أو حبيب (سرحان) يعكس التحام الإنسان الخليجي بهويته الأولى قبل تشوهها بفعل الحداثة المادية والنفطية.عالم البر (الاستغلال والتشويه): يمثل البر (المدينة) أدوات القهر الاجتماعي. تظهر الأم والعم والتاجر «حمدان» كرموز للرأسمالية الجشعة والانتهازية. البر هنا هو المكان الذي يُباع فيه كل شيء: بدءاً من منزل الأب وصولاً إلى محاولة استغلال جسد كوكب وكرامتها.
2. البعد الأسطوري (الواقعية السحرية الخليجية) تتحرك الرواية في فلك الواقعية السحرية؛ فالبطلة «كوكب» ليست مجرد فتاة ريفية أو ساحلية، بل هي «حورية بحر» قادرة على التماهي مع الموج والانتقال عبر السواحل. هذا المزج الفنتازي يخدم السرد بعدة طرق:كسر نمطية الرواية التسجيلية: لا يكتفي الكاتب برصد الفقر، بل يمنح المقهورين «قوى أسطورية» تمكنهم من التمرد على الواقع.الرمزية العابرة للحدود: قدرة الحورية على التنقل بسلاسة من سواحل عُمان إلى اليمن تُسقط الحدود السياسية الحديثة وتؤكد على وحدة المعاناة والمصير المشترك لشعوب المنطقة.
3. التحول الإيديولوجي: من «الضحية» إلى «الثائرة» الخط الدرامي لكوكب يمثل تطور الوعي السياسي عند عبدالله خليفة (المفكر الماركسي): المرحلة الأولى (الوعي العفوي): تبدأ كوكب كفتاة حالمة تعيش في تماهٍ رومانسي مع الطبيعة (السمكة في المياه). المرحلة الثانية (الصدمة والاضطهاد): تواجه وحشية السوق والمدينة والاطماع الفردية، وهي مرحلة التهميش والذل. المرحلة الثالثة (المقاومة السلبية): الهروب واللجوء لقرية الصيادين ومحاولة حمايتها. المرحلة الرابعة (الوعي الثوري المنظم): هذا هو التحول الأبرز، حيث تترك كوكب عزلتها البحرية وتدخل أرياف الداخل والعُماني واليمني التي تضج بالثورة والحرب. تتحول الفتاة الغضة إلى «جندي صلد» يقاتل في الخنادق ويتحمل الهزائم العسكرية برفقة قادة الثورة. هنا، يقرر الكاتب أن التحرر الحقيقي لا يكون بالهروب إلى الأسطورة (البحر)، بل بالمواجهة المباشرة وتغيير الواقع على الأرض (البر).
4. الإسقاطات السياسية والتاريخية تستدعي الرواية تاريخ حركات التحرر الوطني في جنوب الجزيرة العربية (مثل ثورة ظفار في عُمان والحركات الثورية في اليمن خلال القرن العشرين). يبرز في هذا السياق التباين بين الشخصيات: كوكب: تمثل الجماهير الكادحة التي تصهرها التجربة وتتحول إلى وقود للثورة. الإقطاع والرجعية (ممثلاً في شخصية الضاري الوائلي): الذي يمثل قوى السلطة التقليدية التي تستنكف عن النضال وتحاول السيطرة على المقدرات والشعوب.
خلاصة: رواية «حورية البحر» هي وصية أدبية وفكرية تلخص رؤية عبدالله خليفة التاريخية؛ إنها صرخة إبداعية تؤكد أن خلاص الإنسان والمجتمعات لا يتحقق بالأمنيات والغيبيات، بل بالوعي، والكفاح، والانخراط المباشر في معارك الحرية والعدالة الاجتماعية.
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
استعراض مساهمات عبدالله خليفة في الصحافة الثقافية البحرينية ودوره كموجه للمبدعين
شكلت الصحافة الثقافية الميدان اليومي والعملي الأصيل الذي تواصل من خلاله عبدالله خليفة مع مجتمعه، وطبق فيه أفكاره التنويرية على مدار عقود.

فلم يكن يرى الصحافة مجرد مهنة لكسب العيش الضئيل، بل منبراً ورسالة لرفع وعي الجماهير ومواجهة ثقافة التسطيح والتخلف.
ويمكن استعراض مساهماته وأدواره التوجيهية في الصحافة البحرينية عبر المحاور التالية:
أولاً: مساهماته التأسيسية في الصحافة الثقافية جريدة «أخبار الخليج»: ارتبط اسم عبدالله خليفة بهذه الصحيفة العريقة بشكل وثيق لسنوات طويلة. أشرف فيها على الملاحق والصفحات الثقافية، وكتب زوايا وأعمدة شبه يومية وأسبوعية تناولت الفكر، والأدب، والسياسة، والاجتماع.
المقالات النقدية: من خلال عموده الشهيرة «أفق»، قدّم قراءات نقدية مستمرة ومواكبة للمشهد الثقافي البحريني والعربي.
كان يكتب بجرأة مشهودة في تفكيك الظواهر الفكرية المعاصرة ونقد طروحات الإسلام السياسي.
المجلات والنشريات الطليعية: أسهم بقلمه في رفد مجلة «الطريق» اللبنانية ومجلة «أدب ونقد» المصرية، بالدراسات الفكرية العميقة التي أسست لوعي يساري وعقلاني في الساحة الثقافية الخليجية والعربية.
ثانياً: دوره كموجه وصانع لأجيال المبدعين لم يكتفِ عبدالله خليفة بكتابة النص، بل تحوّل في دهاليز الصحافة إلى مؤسسة تعليمية وثقافية متنقلة لاحتضان المواهب الشابة: بوابة النشر الأولى: جعل من الصفحات الثقافية التي يشرف عليها «مختبراً» لاستقبال نصوص الشباب من القصاصين والشعراء المبتدئين. وكان يحرص على نشر نتاجاتهم مع تقديم الدعم والتشجيع لهم.
المصفاة النقدية الصارمة: عُرِف عنه أنه كان موجهاً صارماً يرفض المجاملة على حساب الجودة الفنية. كان يعيد النص للكاتب الشاب ومعه ملاحظات دقيقة حول البناء الدرامي، وتطوير لغة السرد، والتخلص من المباشرة والخطابية، مما ساعد الكثيرين في صقل أدواتهم الإبداعية.
غرس الوعي المعرفي: لم يكن يوجه الشباب في فنيات الكتابة فحسب، بل كان يحثهم على القراءة الموسوعية في مجالات الفلسفة، والتاريخ، وعلم الاجتماع، مستنداً إلى مقولته الضمنية بأن «الأديب بلا وعي فكري معرفي هو مجرد حكواتي سطحي».
اللقاءات الميدانية: تحولت الصحافة التي عمل بها، وكذا منزله، إلى مجالس نقاشية حية، يستمع فيها للشباب، ويناقش مسودات رواياتهم وقصصهم بصبر وأبوية حانية، تاركاً بصمة لا تُمحى في تجارب جيل الثمانينات والتسعينات وحتى الألفية الجديدة في البحرين.
باختصار، استطاع عبدالله خليفة عبر الصحافة الثقافية أن يحول الأدب من نخبوية الغرف المغلقة إلى حراك اجتماعي وتنويري يومي، تاركاً إرثاً صحفياً ضخماً ما زال يُشكل مرجعاً لدارسي التحولات الفكرية في البحرين.
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
نقد ودراسات عبدالله خليفة في بواكير السرد: الخليج والجزيرة العربية
طَبَّقَ عبدالله خليفة آراءه النقدية على أدب البحرين المحلي بشكل صارم وعملي، وتجلى ذلك بوضوح في كتابه النقدي البارز «
»، بالإضافة إلى مقالاته ودراساته التي تتبعت بواكير السرد في الخليج والجزيرة العربية «
». ولم يكن نقده انطباعياً أو مجاملاً، بل أخضع النتاج الأدبي المحلي والخليجي لمبضع التحليل الاجتماعي والطبقي عبر الآليات التالية:
1- ربط الإبداع المحلي والخليجي بالتحولات الاقتصادية والطبقية.
أدب الغوص واللؤلؤ: تتبع كيف عكست القصة القصيرة والرواية في البحرين والخليج حياة «معذبي الأرض» من الغواصين وسكان السواحل. ورأى أن هذا الأدب لم يكن مجرد استعراض جمالي للبحر، بل كان تسجيلاً للصراع الطبقي بين النواخذة (الملاك) والغواصين الكادحين.
طفرة النفط والتحول الاجتماعي: حلل الأدب الذي تلا مرحلة اكتشاف النفط، مبيناً كيف انتقل المبدع البحريني والخليجي من صدمة الطبيعة والبحر إلى صدمة التحديث السريع والمدينة، وكيف رصدت الرواية المحلية تفكك العلاقات الاجتماعية التقليدية وصعود الفردانية.
2- تصنيف الرموز الأدبية بناءً على موقفهم من «الوعي الاجتماعي» في قراءاته لقامات الأدب البحريني والخليجي، حلل عبدالله خليفة نصوصهم كمرآة تعكس مواجهة «النوم الاجتماعي» والتخلف:
محمد عبدالملك: ركز خليفة على قصصه واعتبره نموذجاً للأديب الواقعي المنحاز للفقراء. وحلل في قصصه تصوير «تمزق الإنسان وسحقه تحت وطأة الحاجة المادية» في القرية والمدينة البحرينية.
الرواد الأوائل (الخمسينات): نقد أعمال قصاصين مثل أحمد كمال وعلي سيار، واصفاً بعض بداياتهم بأنها سقطت في «المبالغات الميلودرامية»، نتيجة عدم نضج البنية الفنية والاعتماد على العاطفة بدلاً من التحليل الموضوعي المتزن للواقع.
3- رفض «التسجيل الفوتوغرافي» والمباشرة السياسية شَنَّ عبدالله خليفة هجوماً نقدياً على الأدب البحريني الذي يقع في فخ «الواقعية التعليمية الفجة» أو المنشورات السياسية المباشرة. كان يرى أن الأديب المحلي يجب أن يخدم قضايا الجماهير عبر أدوات فنية غير مباشرة؛ أي من خلال بناء هياكل عضوية داخلية متماسكة للنص، وتطوير تيار الوعي للشخصيات، بدلاً من تحويل الرواية أو القصيدة إلى بوق للشعارات الحزبية.
4- قراءة الأندية الثقافية كحواضن فكرية لم يدرس النص الأدبي معزولاً عن بيئته، بل أرّخ للأندية الثقافية القديمة في البحرين باعتبارها مراكز صراع فكري واجتماعي واجهت التخلف بسلاح الوعي، وأسهمت في تشكيل ملامح الأديب البحريني الحديث وتوجيه قلمه نحو قضايا التنوير والتحرر.
وفي كتابه «تجارب روائية من الخليج والجزيرة العربية» وهو كتاب نقدي هام للأديب والروائي البحريني الراحل عبدالله خليفة، يسلط فيه الضوء على نشأة وتطور الرواية الخليجية.
نبذة عن الكتاب الهدف الأساسي: رصد البنية الروائية وتحليل مدى تطورها ونضجها الأدبي في منطقة الخليج.
الدراسة والتحليل: يقدم الكاتب قراءة نقدية لنماذج روائية مختارة من عدة دول خليجية مثل: الإمارات، السعودية، البحرين، والكويت.
السياق التاريخي: يناقش الكتاب تأخر ظهور الرواية الخليجية مقارنة بالدول العربية الأخرى، حيث بدأت ملامحها الحقيقية تتشكل في النصف الثاني من القرن العشرين.
حجم الكتاب وإصداراته وعدد الصفحات: يقع الكتاب في نحو 247 صفحة من القطع المتوسط.
الأعمال النقدية: أُدرج هذا الكتاب لاحقاً ضمن المجلد الثامن من «الأعمال النقدية الكاملة» للكاتب عبدالله خليفة.
يستعرض الناقد الراحل عبدالله خليفة في كتابه مجموعة من الأعمال الروائية الخليجية البارزة، مطبقاً عليها أدواته النقدية لتفكيك بنيتها الفنية والاجتماعية. إليك أبرز التجارب الروائية المحددة التي تناولها الكتاب بالتحليل: الروايات والنماذج المدروسة رواية «النواخذة» للكاتبة الكويتية فوزية شويش السالم: يدرس فيها المؤلف كيفية توظيف الموروث البحري الشعبي، وتحويل الرحلة البحرية وصراع الإنسان مع الطبيعة والمجتمع القديم إلى مادة سردية.
رواية «ليلة الحب» للكاتب البحريني محمد عبد الملك: يتناول الكاتب من خلالها تداخل الأبعاد الرومانسية بالتحولات الاجتماعية في البحرين، محللاً تطور التقنيات الحوارية ورسم الشخصيات المأزومة ببيئتها.
رواية «على مرمى صحراء» للكاتب السعودي عواض شاهر العصيمي: يسلط الضوء على فضاء الصحراء وتحولاته، راصداً الصدام الثقافي والقيمي بين حياة البداوة التقليدية وإفرازات الحداثة الطارئة على المنطقة.
تجربة الكاتبة الكويتية خولة القزويني: يفرد المؤلف مساحة لقراءة أعمالها تحت عنوان «بين القص والرواية»، متتبعاً الهياكل السردية لديها ومدى نضج التجربة في الانتقال من القصة القصيرة إلى الرواية الطويلة، مع التركيز على القضايا الاجتماعية والتربوية.
زوايا التحليل النقدي لهذه التجار بتطور التقنيات: رصد مدى خروج الروائيين الخليجيين من عباءة الأساليب التقليدية القديمة (مثل أسلوب جرجي زيدان التاريخي) وتأثرهم بالرواية العربية والعالمية الحديثة. جدلية الأصالة والتقليد: تصنيف الكتاب بين من نجح في تطوير أدواته ولغته الروائية الخاصة، وبين من ظل يدور في فلك المحاكاة والتكرار.
𒀭 صدر كتاب «تجارب روائية من الخليج والجزيرة العربية»، 2008.
𒀭 صدر كتاب «أدب البحرين ورموزه المضيئة»، 2026.
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
رواية هدهد سليمان لـ عبـــــــدالله خلـــــــيفة
رواية هدهد سليمان هي رواية أدبية من تأليف الروائي والمفكر البحريني الراحل عبد الله خليفة، صدرت عام 2018 عن دار نينوى للدراسات والنشر.
نبذة عن الرواية تُعد الرواية واحدة من الأعمال البارزة التي نُشرت للكاتب الراحل، وتتميز بما يلي:
الأبعاد السياسية والاجتماعية: تعكس الرواية الواقع العربي بمراراته وتحولاته من خلال أسلوب سردي غني بالرموز.
الرمزية: يوظف الكاتب في العنوان والمضمون رمزية «الهدهد» بوصفه باحثاً عن الحقيقة وكاشفاً للمستور.
الأجواء السردية: يمتزج في النص البعد النفسي مع الصراعات الفكرية والاجتماعية التي عاشتها الشخصيات وسط ظروف قاسية كالعزلة والتهميش.
تتناول الرواية رحلة ومعاناة مجموعة من الحجاج عن طريق الصحراء، في ظروف قاسية (من الجوع والبرد والعتمة)، وتدمج بين السرد الواقعي لمشاعرهم الإنسانية واللمسات التأملية والأدبية، حيث يرمز «الهدهد» فيها إلى البحث عن الخلاص، أو الحرية، أو الرؤية من الأعلى لواقعهم المرير، لتشكل عملاً أدبياً مهماً يجسد الواقع العربي السياسي والاجتماعي.
يوظف الكاتب شخوصه داخل الحافلة المحاصرة بالظلام والعواصف كـ «نماذج بشرية مصغرة» للمجتمع، يعرّي من خلالها التحولات السياسية، والاجتماعية، والنفسية التي عصفت بجيله:
1- إبراهيم: رمز المراجعة والذنبج – الأبعاد النفسية: يعيش إبراهيم حالة «هذيان غريب» وجلد ذاتي قاسٍ.
الدلالة الفكرية: صراخه المستمر بعبارة «أنا مجرم!» ليس بالضرورة اعترافاً بجريمة جنائية، بل هو تجسيد لعقدة الذنب السياسية أو الفكرية. يمثل هذا النموذج الفرد الذي ينهار تحت وطأة التناقضات، أو يشعر بالمسؤولية والندم عن مآلات واقع مجتمعي لم يستطع تغييره.
2- خالد الحساوي: انكسار الحلم والجيل الضائع – الأبعاد النفسية: شخصية غارقة في الحسرة، يصف نفسه قائلاً: «أنا مكسور متعفن».
الدلالة الفكرية: يطرح خالد السؤال الأقسى في الرواية: «لماذا إذن ضيعت شبابي؟!». هو صوت المثقف أو الناشط الذي أفنى عمره في سبيل قضايا فكرية أو سياسية، ليتفاجأ في النهاية بالخيبات، والعزلة، والواقع المرير الذي لم يتغير، مما يجعله تجسيداً لانكسار جيل كامل.
3- منيرة: التماس السكينة والملجأ الروحي – الأبعاد النفسية: تبحث عن الطمأنينة وسط العاصفة والظلام الدامس.
الدلالة الفكرية: تعبّر همهماتها بآيات القرآن الكريم عن العودة إلى الجذور الروحية عند انسداد الأفق الدنيوي.
في أدب عبدالله خليفة، يمثل هذا السلوك الملاذ الإنساني الفطري حين تعجز الأيديولوجيات المادية عن تفسير المعاناة أو تخفيف وطأة الخوف.
4- درويش ونعيمة: دفء العلاقات الإنسانية والذاكرة – الأبعاد النفسية: تظهر بينهما علاقة رعاية متبادلة (نعيمة تطعمه، ورأسه ينام باهتزاز على صدرها).
الدلالة الفكرية: هما رمز للتمسك بالإنسانية وسط «البرد الشديد». يمثل «درويش» الذاكرة الممتدة؛ فرغم توقف خوفه من النوم، تنبثق من وعيه أحلام بالماضي (بيته العتيق الذي تحول إلى متحف ومكتبة). يحمل درويش عبر أحلامه بوالده المعلم الخريطةَ التي ترمز إلى البحث عن اتجاه أو وطن مفقود وسط العاصفة.
الرؤية العامة للشخصيات: أبطال «هدهد سليمان» ليسوا مجرد ركاب في حافلة تعطلت بسبب المطر، بل هم شرائح مجتمعية تلتقي في لحظة تاريخية حرجة. يجردهم الروائي من أقنعتهم اليومية تحت تأثير الخوف والبرد، ليواجه كل منهم حقيقته العارية، منتظرين «نوراً وامضاً» (سيارة النجدة مثلاً) يلوح في الأفق كبصيص أمل للخروج من المأزق.
قراءة الشاب فيصل – السعودية
يقرر درويش الرفاعي، أن يذهب برحلة إلى الحج، ويرافق إحدى الحملات المحلية الذاهبة لبيت الله الحرام، وحين يكون في باص الحملة، يحاول ألا يحتك بأحدٍ من الحجاج معه، خاصةً النساء، ولذا يشغل نفسه بقراءة القرآن، ثم بعد ذلك، تأخذه الهواجس والكوابيس لأشياء عدة، يمر شريط حياته كشريط سينمائي أمامه، متحدثاً عن حياته، مع أمه وأبوه، وكيف التقوا وتزوجوا وأنجبوه، وكذلك استعرض لمحات من تاريخ عائلة الرفاعي الذي ينحدر منها، ثم يتراءى لنفسه أنه انتقل بالزمن إلى دولة القرامطة، وأنه غدا أحد رجالهم، المتوجهين إلى الكعبة كي يهدموها ويقوموا بسرقة الحجر الأسود، وينهض من كوابيسه، وما أن ينهض منها، حتى يدخل في كوابيس أخرى، ومنها أنه لحق بجهيمان وجماعته، وأصبح فرداً فيها، وهكذا هو درويش، يتنقل من عصر لعصر، وجماعة وجماعة
الرواية تقدم تداخل عميق وجميل، بين الواقع، والتاريخ، وتداخل درويش نفسه بشخوص كثيرة.
الرواية مكتوبة في العام ٢٠١٠، ولم تنشر إلا بعد وفاة مؤلفها بخمس سنوات.
رواية هدهد سليمان
المؤلف: عبدالله خليفة
الصفحات: 143
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
رواية عقاب قاتل لـ عبـــــــدالله خلـــــــيفة
تُعدّ رواية «عقاب قاتل» عملاً سردياً ذا طابع اجتماعي درامي.
وتتناول الرواية التحولات السلوكية والاجتماعية في بنية المجتمع، موظِّفةً عنصري الغموض والتشويق في بناء الشخصية المحورية وتشكيل مسارها السردي.
نبذة عن الرواية:
العنوان: «عقاب قاتل».
المؤلف: عبدالله خليفة، وهو روائي وباحث بحريني يُعد من الأسماء البارزة في السرد البحريني الحديث (1948– 2014).
تاريخ النشر: يناير 2014، وهو التاريخ الذي يكتسب دلالة خاصة لاقترانه بعام رحيل المؤلف.
النوع الأدبي: رواية اجتماعية تتخذ من البعد الدرامي إطاراً فنياً لمعالجة قضاياها.
المضمون والأبعاد الاجتماعية:
تتمحور أحداث الرواية حول شخصية «عقاب»، ضمن فضاء سردي مشحون بإحالات واقعية واضحة، ومسنود بعناصر الغموض والتشويق التي تُسهم في تعميق البعد الدلالي للنص.
الخلفية الزمنية والمجتمعية: تنتظم أحداث الرواية ضمن سياق زمني معاصر، بما يتيح للنص أن يعكس تحولات المجتمع في صورته الواقعية الراهنة.
التحول الاقتصادي: ترصد الرواية ملامح الانتقال إلى مجتمع استهلاكي، وتكشف ما ينطوي عليه هذا التحول من آثار في القيم والعلاقات الاجتماعية.
ويستمد المؤلف شخصياته من الواقع اليومي للفئات الكادحة، الأمر الذي يضفي على العمل قدراً من المصداقية الاجتماعية والتمثيل الواقعي.
وعلى المستوى الفني، تنهض الرواية على بنية درامية سردية تستثمر تشابك الأحداث لتقديم إسقاطات متعددة على الواقع، بينما يتصدر الغموض والتشويق آليات بناء الشخصية الرئيسة وتتبع تحوّلاتها.
نقتبس من السرد عنه: «ليست قضيته سهلة، المحكمةُ حشدتْ ضده المطرقةَ والثوبَ والغترةَ والعقال وعمالَ النظافة وبعضَ المارة وبعض ساكني الحي ومعتوهين اثنين راحا يتحدثان بعقل كبير، كأنهما هما اللذان رآهما في المقبرة بدون اللعاب السائل الكثيف على الزجاج، وتكلمت البيوتُ وإفادةٌ مكتوبةٌ لسراج عن غيابه المستمر عن المحل وعلاقته بمشبوهين، وجاء العديدُ من رجال الشرطة والمعزين وكأنه لم يبق أحدٌ في الحي لم يشهد ضده».
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
رواية بورتريه قصاب لـ عبـــــــدالله خلـــــــيفة
إن تجربة الاعتقال السياسي التي عاشها الروائي عبدالله خليفة لمدة 6 سنوات (من 1975 إلى 1981)، لم تكن مجرد حدث عابر في حياته، بل كانت المختبر الوجودي والفلسفي الذي صهر وعيه، وأعاد تشكيل نظرته لأزمة المثقف؛ مما انعكس بعمق على تراجيدية أبطاله الروائيين، لاسيما في أعمال مثل «بورتريه قصاب».
تجلت آثار هذه التجربة القاسية في نتاجه الأدبي عبر عدة مستويات:
1- تحويل السجن الفعلي إلى «سجن رمزي».
فضاء العزلة: نقل خليفة إحساس الجدران الأربعة والضيق الفيزيائي في الزنزانة إلى فضاءات رواياته.
في «بورتريه قصاب»، لا يعيش البطل في سجن بالمعنى التقليدي، لكنه يقطن «كهفاً» مجتمعياً وفكرياً يحاصره ويخنقه، وهو انعكاس مباشر لشعور السجين بالاغتراب والرقابة اللصيقة حتى بعد خروجه إلى الحرية.
لوعة حرق الكتب: من أقسى المشاهد التي اختبرها خليفة واقعياً هو إحراق مكتبته الشخصية (التي ضمت نحو 3 آلاف كتاب) أمام عينيه يوم اعتقاله.
هذا القهر المعرفي تجسد في رواياته على شكل صراع مرير يخوضه المبدع لحماية مخطوطاته وأفكاره من «الاندثار والنار».
2- غلبة «المونولوج الداخلي» والبوح الساخن في أدب الاعتراف: يتميز أسلوب عبدالله خليفة السردي بالاعتماد المكثف على المونولوج الداخلي (الحوار الذاتي). هذه التقنية هي الابنة الشرعية لسنوات العزلة في السجن، حيث يغيب الحوار مع الآخرين، ويتحول الفكر إلى الداخل.
اللغة المشحونة: أصبحت لغته الروائية – كما يصفها النقاد – لغة حميمة مشحونة بالانفعال والتوتر، وكأنها وسيلة لتفريغ الشحنات النفسية المتراكمة والألم الذاتي المكبوت خلال سنوات الصمت الطويلة في المعتقل.
3- صياغة المثقف كبطل تراجيدي يرفض الانكسار.
التطهير بالمعاناة: لم تؤدِّ تجربة السجن بخليفة إلى اليأس أو الانكفاء؛ بل جعلته يؤمن أن التضحية هي قدر المثقف الملتزم. يظهر أبطاله كأشخاص يدفعون أثماناً باهظة لخياراتهم الفكرية، تماماً كما دفع هو وثمن انتمائه لجبهة التحرير الوطني البحرينية وفصله من عمله التدريسي.
تجاوز البعد الشخصي: نجح الكاتب في تحويل تجربته الفردية من مجرد «أدب سجون» توثيقي مباشر، إلى قضية إنسانية عامة؛ فالمعاناة الروائية عنده ليست شكوى شخصية، بل هي تعبير عن أزمة جيل كامل من المثقفين واليساريين في الخليج العربي الذين اصطدموا بتغيرات عصر النفط والتحولات السياسية الحادة.
عبـــــــدالله خلـــــــيفة كاتب وروائي
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
